* ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها ) * - 9 / 60 .
* ( إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ) * - 58 / 12 .
فالنظر إلى الصلة والإنفاق خالصا ومن دون منّ وأذى ، وهذا من الأعمال الصحيحة المطلوبة التامّة الحقّة .
* ( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا ا للهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ ) * - 57 / 18 .
* ( وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ ) * - 33 / 35 .
* ( وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِه ِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا ) * - 4 / 92 .
* ( وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ ا للهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ) * - 12 / 88 .
صيغة التفعّل تدلّ على المطاوعة والاختيار وهذا المعنى له خصوصيّة زائدة على أصل الصدقة ، وعلى هذا تذكر المتصدقين والمتصدّقات بعد قوله تعالى - . * ( وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ ) * - فانّ اختيار الصدقة والتطوّع بها خالصا إنّما يتحقّق بعد تحقّق مقام الصدق والصبر والخشوع . كما أنّ في آية 4 / 92 - يطلق التصدّق على عمل العفو عن الدية بلا عوض وخالصا . وذكر في آية 12 / 88 - بأنّ اللَّه يجزي جزاء المتصدّق الَّذي لا يريد جزاء في عمله ، وإنّما يختار العمل بنيّة خالصة وفي سبيل اللَّه .
* ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً ) * - 4 / 4 .
جمع صدقة إحدى لغات الصدقة بمعنى الصداق . والضمّة تدلّ على الانضمام والانقباض والالتيام ، وهذه الصيغة أنسب في العطيّة إلى ذوي الأرحام والنساء .
وظهر تناسب استعمال صيغة الصداقة والصديق في موارد المودّة الخاصّة باعتبار الحركات والألف وصيغة فعيل الدالَّة على الثبوت .
* ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) * - 26 / 101 .
* ( أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَه ُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ) * - 24 / 61 .
فيدلّ الصديق على من ثبت له الصدق وتمّت فيه هذه الصفة .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 218
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢١٨