* ( صادِقِينَ ) * - 62 / 6 .
والثالث كما في :
* ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ا للهِ حَدِيثاً ) * - 4 / 87 .
والرابع كما في :
* ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا ا للهَ عَلَيْه ِ ) * - 33 / 23 .
والخامس كما في :
* ( فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * - 2 / 31 .
وهذا إشارة إلى - . * ( أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ) * - فانّ إدراكهم من جعل الإنسان خليفة هو هذا الأمر الَّذي أشاروا اليه . والصدق يرجع إلى هذا الإدراك . كما أنّ الصدق في المورد الرابع راجع إلى تعهّدهم والتعهّد إنشاء .
والسادس كما في :
* ( وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ ا للهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ) * - 12 / 88 .
والسابع كما في :
* ( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ) * - 17 / 80 .
* ( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ) * - 5 / 119 .
والمرضيّ المطلوب في الحقيقة هو القسم الأخير ، بأن يكون الإنسان في منزل صدق ومتّصفا بالصدق قولا وعملا واعتقادا في الظاهر والباطن ، وهذا هو المراد في قوله تعالى :
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا ا للهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * - 9 / 119 .
* ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِه ِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ا للهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) * - 49 / 15 .
* ( وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِه ِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) * - 39 / 33 .
فظهر أنّ حقيقة الصدق تختلف باختلاف الموارد والمصاديق : فالتماميّة وصحّة الأمر إمّا في قول ، فيقال قوله صدق . أو في عقيدة ، فيقال صدق في اعتقاده وفكره .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 216
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢١٦