الموضوعين ، لوحدة المرجع فيهما ، كما في :
* ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ) * ، * ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) * ، * ( وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكارِ ) * .
10 - قد يذكر التسبيح في الآيات الكريمة متعلَّقا بكلمة الاسم ، كما في :
* ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * - 56 / 74 .
* ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) * - 87 / 1 .
ولمّا كان توجّه الناس إلى اللَّه المتعال في أمورهم وجريان حياتهم وتأمين معاشهم ومعادهم : إنّما هو بوسيلة أسمائه الحسنى ، فلا بدّ من معرفة الاسم الَّذي به يتوجّه إلى اللَّه حقّ المعرفة .
وذلك إنّما يتحقّق بتنزيهه عن النواقص والعيوب وجهات الضعف ، وتثبيته على الحقّ ، فانّ معرفة اللَّه تعالى إنّما يتحصّل بمعرفة أسمائه .
* ( وَلِلَّه ِ الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوه ُ بِها ) * .
راجع - سما .
وإذا أريد من الاسم ، مطلق العنوان والآية والصفة : فلا اشكال فيه أيضا - راجع سما .
وذكر كلمة الربّ : إشارة إلى موارد جريان الأمور في مقام التربية .
وإذا استعمل التسبيح متعلَّقا بحرف الباء : فيدلّ على التوسّط والتوسّل والربط ، كما في :
* ( بِسْمِ ا للهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ، * ( ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ ا للهِ ) * .
سبط مقا ( 1 ) - سبط : أصل يدلّ على امتداد شيء ، وكأنّه مقارب لباب - بسط ، يقال شعر سبط وسبط ، إذا لم يكن جعدا . ويقال أسبط الرجل إسباطا ، إذا امتدّ وانبسط بعد ما يضرب . والسباطة : الكناسة ، وسمّيت بذلك لأنّها لا يحتفظ بها ولا تحتجن .
مصبا ( 2 ) - سبط الشعر سبطا من باب تعب ، فهو سبط ، وربّما قيل سبط ، وصف بالمصدر : إذا كان مسترسلا ، وسبط سبوطا فهو سبط ، مثل سهل سهولة فهو
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .