راجع أيك وشعب . وأمّا قول 6 - فانّ جيب النجّار والرسل كانوا بأنطاكيّة وهي بلدة في جنوبي الغربي من مملكة العثمانيّة مجاور البحر المتوسّط ، وحبيب كان من المؤمنين برسل عيسى ع . والقول الثامن ينطبق على بعض الأقوال .
وامّا قول - 9 : فقد سبق في جالوت انه فلسطينىّ وكان من شجعان عسكر الفلسطينيّين المحاربين ، فقتله سليمان وداود .
وأمّا قول - 10 : فهو مبهم ولا يرتبط بموضوعنا المبحوث عنه .
وأمّا قول - 5 : فهو أيضا مربوط إلى واحد من ملوك حمير - راجع الخدّ .
وأمّا قول - 2 : قلنا في ثمد ، انّهم أهلكوا - فدمدم عليهم ربّهم بذنبهم .
وأمّا قول - 7 : فلم تثبت هذه القصّة ، مع عدم الارتباط بالموضوع .
وأمّا قول - 1 و 3 : فلا يبعد أن يكون مرجعهما إلى واحد ، فانّ اليمامة يطلق على بلاد في خطوط نجد السعوديّة ، وقد يطلق على أراضي غربيّة من - ناحية الحجاز إلى البحرين ، ويذكر - الرسّ في الخريطة السعوديّة في جنوبي غربىّ من بلدة عنيزة الواقعة في النجد .
فاليمامة والأرمينية لهما ذكر في كتب التواريخ : يقال انّ جديس بن ارم بن سام بن نوح نزل باليمامة . ونزل أرمين بن نورج بن سام بن نوح إلى أراضي أرمينية فسمّيت به - كما في الأخبار الطوال .
والقول برسّ اليمامة يروى عن عكرمة . والقول برسّ الأرمينية وهو القول الحادي عشر يروى عن ابن عبّاس وأمير المؤمنين علىّ عليه السّلام .
ويؤيّد ، هجرة جديس من بابل : أنّ اليمامة أقرب أرض من مملكة الحجاز من طريق النجف يسار إلى الجنوب مستقيما .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 126
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٢٦