كما في - أصحاب الجنّة وأصحاب النار وأصحاب الأيكة وأصحاب القرية وأصحاب موسى وأصحاب السفينة وغيرها .
فنعلم بهذه الآيات الكريمة : أنّ هذه الطائفة كانوا بعد قوم ثمود بفاصلة زمانيّة ، وانّهم كانوا من المخالفين المكذّبين للرسل في المرتبة الثانية ، وأنّهم كانوا من أصحاب الرسّ .
وأمّا الرسّ : ففي تعيين مفهومه أقوال كما رأيت .
1 - قرية باليمامة يقال لها فلج كان فيها بقايا ثمود .
2 - ديار لطائفة من ثمود 3 - واد بنجد أو موضع فيه 4 - بئر غير مطويّة ، فبعث فيها شعيب ، فخسفت بهم .
5 - الأخدود .
6 - بئر بانطاكيّة قتلوا فيها جيبا النجّار .
7 - أصحاب حنظلة بن صفوان النبىّ ابتلاهم بالعنقاء .
8 - قوم كذّبوا نبيّهم ودسّوه في بئر .
9 - انّهم رهط جالوت قتلهم سليمان وداود .
10 - ماء لبنى منقذ بن أعياء من بنى أسد .
11 - وادى بآذربيجان وإرمينية .
فأمّا القول - 4 و 6 و 8 : فيردّها أنّ كلمة الأصحاب ( أصحاب الرسّ ) يلازم المصاحبة والملازمة والمؤانسة ، والدسّ في بئر لا يدلّ على المصاحبة للَّذين دسّوه من قبل الدسّ ، مع أنّ شعيب قد بعث إلى مدين وأيكة -
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 125
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٢٥