أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ، إذا حضر أحدكم الموت ، وإذا حضر القسمة أولوا القربى ، عن القرية الَّتي كانت حاضرة البحر ، لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام .
والإحضار هو جعل الشيء حاضرا ، وذاك محضر .
* ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ) * ، * ( وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً ) * - 18 / 49 .
بصورته البرزخيّة وآثاره المتحصّلة في النفس .
أولئك في العذاب محضرون ، جميع لدينا محضرون ، لنحضرنّهم حول جهنّم ، وهم لهم جند محضرون .
أي جعلوا حاضرين .
* ( وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ ) * - 4 / 128 .
أي جعلت الأنفس حاضرة في قبال صفة الشحّ ، وهي مستقرّة على هذه الصفة - راجع الشحّ .
فظهر أنّ النظر في موارد استعمال هذه المادّة إلى جهة الاستقرار في قبال شيء ، وليس فيها نظر إلى حيثيّة الورود أو القرب أو الشهود أو غيرها .
حضّ مصبا ( 1 ) - حضّه على الأمر حضّا من باب قتل : حمله عليه ، والتحضيض منه لكنّه شدّد مبالغة . وحروف التحضيض : هلَّا وألَّا بالتشديد ولولا ولو ما .
مقا ( 2 ) - حضّ : أصلان ، أحدهما البعث على الشيء ، والثاني القرار المستفل .
فالأوّل : حضضته على كذا ، إذا حضضته عليه وحرّضته . قال الخليل : الفرق بين الحضّ والحثّ ، أنّ الحثّ يكون في السير والسوق وكلّ شيء ، والحضّ لا يكون في سير ولا سوق . والثاني : الحضيض وهو قرار الأرض .
التهذيب 3 / 397 - قال الليث : حضّ يحضّ حضّا وهو الحثّ على الخير .
والحضّيضى كالحثّيثى ، وقول اللَّه تعالى : ولا تحضون على طعام المسكين ، قرأ عاصم
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .