فالحصور هو من ثبت له الحصر ، فكأنّ مفهوم الحصر لازم وغير متعدّ .
* ( وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ ) * - 9 / 5 .
أي اجعلوهم في مضيق وحدّ .
* ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ ) * - 2 / 196 .
* ( أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ ا للهِ ) * - 2 / 273 .
إشارة إلى وقوع الحصر من جانب آخر ، فلا يبقى لهم اختيار في رفع حصرهم ، فانّ صدور الفعل من ناحية أخرى .
فصيغة الإحصار مضافا إلى تحقّق مفهوم الحصر ، تدلّ على جهة صدور الحصر من فاعل ، وهذه الجهة لها خصوصيّة .
حصل صحا ( 1 ) - حصّلت الشيء تحصيلا ، وحاصل الشيء ومحصوله : بقيّته .
والحصائل : البقايا ، الواحدة حصيلة . وتحصيل الكلام : ردّه إلى محصوله . وقد حصل الفرس حصلا إذا اشتكى بطنه من أكل تراب النبت . والحصل أيضا البلح قبل أن يشتدّ وتظهر تفاريقها ، الواحدة حصلة .
مقا ( 2 ) - حصل : أصل واحد منقاس ، وهو جمع الشيء ، ولذلك سمّيت حوصلة الطائر ، لأنّه يجمع فيها . ويقال حصّلت تحصيلا . وزعم ناس من أهل اللَّغة أنّ أصل التحصيل استخراج الذهب أو الفضّة من الحجر أو من تراب المعدن ، ويقال لفاعله المحصّل ، فإن كان كذا فهو القياس والباب كلَّه محمول عليه .
مصبا ( 3 ) - حصل الشيء حصولا ، وحصل لي عليه كذا : ثبت ووجب ، وحاصل الشيء ومحصوله واحد . وحوصلة الطائر بتخفيف اللَّام وتثقيلها .
التهذيب - قال الليث : تقول حصل الشيء يحصل حصولا ، قال والحاصل من كلّ شيء : ما بقي وثبت ، وذهب ما سواه ، يكون من الحساب والأعمال ونحوها .
والتحصيل : تمييز ما يحصل ، والاسم الحصيلة .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .