كتّان مخطَّط ، يقال برد حبرة على الوصف والإضافة .
قع ( 1 ) - [ حابر ] سحر ، مارس السحر .
[ حابار ] ساحر ، عرّاف ، مشعوذ .
لسا ( 2 ) - والحبر والحبرة : النعمة ، وقد حبر حبرا ، ورجل يحبور من الحبور . أبو عمرو : اليحبور الناعم من الرجال وجمعه اليحابير مأخوذ من الحبرة وهي النعمة .
وحبره يحبره حبرا وحبرة فهو محبور . وفي التنزيل العزيز - فهم في روضة يحبرون - أي يسرّون . وقال الليث : أي ينعّمون ويكرمون . وقال الزّجاج : الحبرة في اللغة كلّ نعمة حسنة محسّنة . وقال الأزهري : الحبرة في اللغة النعمة التامّة . وفي الحديث :
فرأى ما فيها من الحبرة والسرور ، والحبرة : النعمة وسعة العيش ، وكذلك الحبور .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو النعمة وسعة العيش . وأمّا الفرح والسرور والإكرام والتحسين والتزيين والجمال والبهاء وغيرها : كلَّها من لوازم التنعّم وآثارها .
وأمّا الثوب اليمانيّ : فكان من مصاديق النعمة ومن مظاهر التنعّم وسعة العيش في تلك الأيّام .
وأمّا المداد : فهو من أحسن مصاديق زينة المرء وفضله وكماله ، ومن أبلغ الوسائل لظهور العلم وإظهار ما في النفس بالكتابة ، فالمداد أعظم نعمة في مقام التعيّش المادّيّ والمعنويّ . ويمكن أن يكون من مادّة حابر عبريّة : لكونه مظهر علم الحبر وفضله ومقامه .
وأمّا الحبر : فالظاهر كونه مأخوذا من حابر عبريّة ، فهو بمعنى العالم ، وأمّا معنى السحر في حابر : فانّ السحر والكهانة كانت شائعة في متقدّمي علماء اليهود وفي ولد هارون - راجع قم - كهانة .
وأمّا انتخاب هذه الكلمة : فبمناسبة مفهومها التنعّم وسعة العيش في اللغة
هامش
( 1 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .
( 2 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .