1315 - ه . منضمّا إلى الأحاديث القدسيّة ، وفي أوّله :
قال أحمد بن الحسين بن محمّد المعروف بابن متويه ، وجدت هذه الصحف بالسوريّة ممّا أنزلت على إدريس النبىّ أخنوح ( ص ) وكانت ممزّقة ومندرسة فتحرّيت الأجر في نقلها إلى العربيّة .
ثمّ نقل ثلاثة عشر صحيفة في الحمد والخلق والرزق والمعرفة والعظمة والقربة وغيرها .
فظهر ممّا ذكر أنّ إدريس لا شكّ أنّه أخنوخ بن يارد ، وأنّه قبل نوح ، وأنّه من الأنبياء الصدّيقين . وأمّا أن كلمة إدريس هل هي معرّبة من السريانيّة أو العبرانيّة أو اليونانيّة ! وهل هي كانت وصفا أو لقبا أو اسما آخر له ! فلا مأخذ لنا في تحقيقها .
وهنا أقوال أخر : من أنّ كلمة إدريس عربيّة من مادّة الدرس ، وأنّه من أنبياء بني إسرائيل ، وأنّه هو إلياس أو غيره ، وأنّه بعد زمان نوح النبيّ : كلَّها ضعيفة ساقطة .
إذ يدلّ على الزمان الماضي .
الكافية - وإذ لما مضى ويقع بعدها الجملتان .
صحا ( 1 ) - إذ : كلمة تدلّ على ما مضى من الزمان ، وهو اسم مبنىّ على السكون ، وحقّه أن يكون مضافا إلى جملة ، تقول جئتك إذ قام زيد ، وإذ زيد قائم ، وإذ زيد يقوم ، فإذا لم تضف نوّنت
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .