أي مكرهم يخسر وينعدم .
* ( وَكانُوا قَوْماً بُوراً ) * - 25 / 18 .
أي خاسرين ومشرفين إلى الانعدام .
* ( وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) * - 14 / 28 .
أي منزل فيه الخسارة الشديدة .
ولا يخفى انّ معنى الهلاكة لا يناسب الآية الأولى والثانية ، ومعنى الكساد لا يناسب الآيات الأخر ، وكذلك سائر المعاني ، فانّ المفسّرين يفسّرون الكلمات بمقتضى تناسب المقام ، في كلّ مورد بحسبه ، من دون توجّه إلى تحقيق الحقّ .
بال مصبا ( 1 ) - البال : القلب ، وخطر ببالي : بقلبي . وهو رضىّ البال : واسع الحال . وبال الإنسان والدابّة يبول بولا ومبالا ، فهو بائل ثمّ استعمل البول في العين وجمع إلى أبوال .
صحا ( 2 ) - البول واحد الأبوال ، وقد بال يبول ، والاسم البيلة كالجلسة والركبة ، ويقال أخذه بوال ، إذا يعتريه البول كثيرا ، وكثرة الشراب مبولة ، والمبولة كوز يبال فيه . والبال : القلب . والبال : رخاء النفس ، يقال : فلان رخىّ البال . والبال : الحال ، يقال ما بالك ؟
مقا ( 3 ) - بول : أصلان ، ماء يتحلَّب ، والرّوع . فالأوّل - البول ، وهو معروف . وفلان حسن البيلة . ويقال لنطف البغال أبوال البغال . وزقّ بوّال إذا كان يتفجّر بالشراب . والثاني - فالبال بال النفس ، ويقال ما خطر ببالي أي ما القى في روعي . قال الخليل : إنّ بال النفس هو الاكتراث ، وهو أن يكرثه ما وقع في نفسه ، ومنه اشتقّ ما باليت ، ولم يحظر ببالي . والمصدر البالة والمبالاة . وممّا
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 3 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .