أي يدخل العذاب عليهم من ذلك الباب .
* ( وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَه ُ مِنْ دُبُرٍ ) * - 12 / 25 .
الملحوظ هنا جهة الخروج ، وكذلك في قوله تعالى :
* ( وَغَلَّقَتِ الأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ ) * .
* ( لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ ) * - 15 / 44 .
مظاهر هذه الأبواب في عالم الدنيا الحواسّ الخمس الظاهرة وحاسّتا الخيال والوهم ، فإنّ بسوء العمل والاستفادة بها يكتسب نار الجحيم . ويمكن القول بكونها الحواسّ الخمس وبطش اليد وحركة الرجل .
وكما أنّ هذه المذكورات مظاهر أبواب الجحيم : كذلك تكون مظاهر أبواب الجنّة إن اعتملت تحت حكم العاقلة ، ويتوصّل بها إلى رضا الرحمن .
وليعلم أنّ الباب كما يطلق على الباب المادّىّ : كذلك يطلق على الباب الروحانىّ المعنوىّ .
* ( لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ ) * - 7 / 40 .
* ( وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً ) * - 78 / 19 .
أي أبواب الرحمة الالهيّة والفيوضات الربّانيّة .
بور مصبا ( 1 ) - بار الشيء يبور بورا : هلك . وبار الشيء بوارا : كسد ، على الاستعارة ، لأنّه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من هذا الوجه . والبويرة موضع كان به نخل بنى النضير .
صحا ( 2 ) - البور : الرجل الفاسد الهالك الَّذى لا خير فيه . وامرأة بور أيضا وقوم بور : هلكى ، وهو جمع بائر ، وحكى انّه لغة وليس بجمع كما يقال أنت بشر
و
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .