حقايق معانيها المقصودة .
* ( تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ ) * 12 / 100 .
المنظور الَّذى يقصد ويتوجّه اليه .
* ( تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْه ِ صَبْراً ) * - 18 / 82 .
مرجعها الَّذى ينتهى اليه العمل .
* ( وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَه ُ إِلَّا ا للهُ ) * - 3 / 7 .
حقيقته المقصودة المنظورة المتقدّمة رتبة ومعنى ، يترتّب عليها الآثار .
فظهر أنّ اطلاق كلمة الأوّل على مفتتح العدد أو المبتدأ أو المتقدّم : بلحاظ وجود القيدين ومن جهة كونها مصداق الأصل وكذلك اطلاق كلمة التأويل على المعنى الغائىّ ومنتهى المقصود .
والفرق بين التفسير والتأويل ، أنّ التفسير هو البحث عن مدلول اللفظ وما يقتضيه ظاهر التعبير أدبا والتزاما وعقلا . وأمّا التأويل : فهو تعيين مرجع اللفظ والمراد والمقصود منه ، وقد يخفى المراد على الناس ولا يدلّ عليه ظاهر اللفظ ، فهذا يحتاج إلى الاطَّلاع بالمقصود والمراد من اللفظ - * ( وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَه ُ إِلَّا ا للهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) * .
ثمّ إنّ الأوّل من الأسماء الحسنى ، ويراد منه التقدّم على الإطلاق ذاتا في قبال قاطبة الموجودات والعوالم ، بحيث يترتّب عليه جميع مراتب الوجود ، وليست هذه العوالم المتأخّره غيره تعالى ، بل هو الآخر أيضا في الحقيقة .
آل صحا ( 1 ) - آل الرجل : أهله وعياله ، وآله أيضا : أتباعه . والآلة : الأداة والجمع الآلات . والآلة أيضا واحدة الآل . والآلة : الحالة والجمع آل .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .