مقا ( 1 ) - وآل الرجل : أهل بيته من هذا أيضا [ أي من الأوّل والرجوع ] لأنّه اليه مآلهم واليهم مآله . وآل الرجل : شخصه من هذا أيضا . وكذلك آل كلّ شيء ، وذلك أنّهم يعبّرون عنه بآله ، وهم عشيرته ، يقولون آل أبي بكر وهم يريدون أبا بكر .
مصبا ( 2 ) - والآل : أهل الشخص وهم ذو وقرابته ، وقد اطلق على أهل بيته وعلى الأتباع ، وأصله عند بعض أول : تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها فقبلت ألفا مثل قال ، وقال بعض : أصله أهل لكن دخله الإبدال ، واستدلّ عليه بعود الهاء في التصغير فيقال أهيل .
والتحقيق
أنّ هذه الكلمة مشتقّة من الأول بمعنى التقدّم وترتّب الغير عليه . وبلحاظ هذا المعنى تطلق على عدّة يرجع نسبهم أو عنوانهم أو طريقتهم أو دينهم إلى شخص ، فتضاف اليه ، فيقال : آل يعقوب ، آل النبىّ ، آل فرعون ، آل موسى .
ويختلف مفهومه سعة وضيقا باختلاف هذه النسبة ، وقد يتعيّن مفهومه بالقرائن كلاما أو مقاما أو خارجا .
* ( فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ ) * - 2 / 50 .
أي من يتّبعه ويعينه .
* ( وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ ) * - 7 / 130 .
أي رعيّته التابعين له .
وكذلك من جهة سعة المفهوم :
* ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) * - 8 / 52 .
* ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ) * - 4 / 54 .
وقوله تعالى : * ( فِيه ِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ ) * ، * ( إِنَّ ) *
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .