* ( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّه ُ أَوَّابٌ ) * 38 / 30 .
شديد الرجوع والتوجّه إلى اللَّه تعالى .
* ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ) * 88 / 25 .
أي رجوعهم وتوجّهم وسيرهم .
* ( يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَه ُ ) * - 34 / 10 .
أي رجعي التسبيح والذكر معه .
ثمّ إنّ الرجوع اليه باعتبار الانصراف عن عالم المادّة والظلمة والطبيعة والعلائق ، والتوجّه إلى عالم النور والروحانيّة والتجرّد .
أود مصبا ( 1 ) - آده يؤوده أودا : أثقله ، فانآد وزان انفعل : ثقل به . وآده أودا :
أعطفه وحناه .
مقا ( 2 ) - أود : أصل واحد ، وهو العطف والانثناء . أدت الشيء : عطفته . وتأوّد النبت مثل تعطَّف وتعوّج . والى هذا يرجع آدنى الشيء يؤودنى : كأنّه ثقل عليك حتّى ثنّاك وعطفك .
صحا ( 3 ) - أود الشيء بالكسر يأود أودا : اعوجّ . وتأوّد : تعوّج . وآدنى يؤودنى أودا : أثقلنى ، فهو مؤود مثل مقول ، يقال : ما آدك فهو لي آيد . وآده أيضا : حناه وعطفه ، وأصلهما واحد .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة . هو الخروج عن الاعتدال والحالة الطبيعيّة المستقيمة .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .