* ( فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَه ُ ) * 28 / 12 .
يراد من في بيت عمران ، من الأب وامّ موسى وغيرهما .
* ( لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * 33 / 33 .
يراد من كانوا مخاطبين حين نزول الآية ، كما في الآيتين ، وهم الخمسة النجباء المعصومون الَّذين استقرّوا تحت الكساء بأمر من رسول اللَّه ( ص ) .
ولا يخفى أنّ كلمة [ أهل البيت ] مركَّبة : يراد بها البيت المصطلح في علم الرجال ، ويعبّر عنه بالفارسيّة بكلمة - خانواده ، وليست بتقدير كلمة أخرى مضافة إليها ، كما توهّمها بعض المفسّرين ، ففسّروها بقولهم - أهل بيت رسول اللَّه .
والحذف والتقدير خلاف الأصل في الكلام الفصيح ، مع أنّ ظاهر إطلاق [ أهل بيت الرسول ] عدم شمولها لنفس الرسول ، وكذا في الآيتين - بالنسبة إلى عمران وإبراهيم ( ع ) .
وسيجئ أنّ حقيقة معنى البيت هي المأوى والمآب ومجمع الشمل ليلا .
وأمّا التناسب بين آية التطهير وما قبلها وبعدها ، من نزولها في نساء النبىّ ( ص ) : فانّ الجامع بينها كونها مربوطة إلى أهل البيت ( خانواده ) بمعناها العرفىّ الظاهرىّ العمومىّ ، وهذه الآية بقرينة نزولها في الخمسة أهل الكساء : تثبت أنّ مصداق أهل البيت الخاصّة بحكم التطهير منحصر في الخمسة . وهذا الترتيب وذكر هذه الآية الشريفة فيما بين تلك الآيات للإشارة إلى أنّ أهل البيت الَّذين يجب اتباعهم وينبغي أن يكونوا قدوة للناس هم الخمسة ، والنساء خارجات عنها - راجع البيت .
* ( يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ ) * - 5 / 68 .
فانّ التعلَّق بالكتاب والاختصاص به والانس يقتضى العمل به وإقامته .
* ( وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ ا للهُ ) * - 5 / 47 .
بمقتضى مفهوم الأهليّة .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 170
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٧٠