الحرارة .
* ( تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) * 88 / 5 .
عين بلغت وكملت وقت حرارتها .
* ( إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناه ُ ) * - 33 / 53 .
غير منتظرين بلوغ الطعام ونضجه في وقت مخصوص .
* ( يَتْلُونَ آياتِ ا للهِ آناءَ اللَّيْلِ ) * - 3 / 113 .
* ( وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ ) * - 20 / 130 .
* ( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ) * - 39 / 9 .
أي الليل إذا كملت ساعاته وبلغت اجزاؤه إلى حدّ الكمال ونهاية الظلمة والسكوت وتحقّقت حقيقة الليليّة .
* ( يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ) * - 76 / 15 .
بظروف بلغت حدّ الكمال وانتهت الاستفادة منها إلى وقت الغاية .
ففي كلّ من هذه الموارد قد أخذ قيد البلوغ بحسب الموضوع وقيد الوقت وهذا هو الفارق بينها وبين - الأوقات ، الظروف .
فقد اتّضحت اللطائف في انتخاب هذه المادّة في هذه الموارد .
ولا يخفى ما فيما بين هذه المادّة وكلمة - أنّى وإنّ ، من التناسب .
أنّى مصبا ( 1 ) - أنّى : استفهام عن الجهة ، تقول أنّى يكون هذا ، أي من أىّ وجه وطريق .
كليا ( 2 ) - أنّى : استفهاميّة بمعنى كيف نحو * ( أَنَّى يُحْيِي هذِه ِ ا للهُ بَعْدَ مَوْتِها ) * . أو بمعنى أين نحو أنّى لك هذا ، وترد أيضا بمعنى متى وحيث . ويحتمل الكلّ قوله تعالى
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) الكليات لأبي البقاء الكوفي الحنفي ، طبع إيران 1286 ه .