وسنة سبع وخمسين كانت وقعة في مرج عيون بين الدروز والشيعة ، وكانت
الغلبة للشيعة .
وسنة الف ومائة وثلاث وستين شرعوا في عمارة القلع في تبنين واقبلان
هونين .
وسنة ألف ومائة واحدى وسبعين جاء أسعد باشا العظم إلى رأس العين
فنهب وحرق قرايا الساحل .
وسنة ألف ومائة وثلاث وسبعين صارت زلزلة أهلكت قرايا ومدنا .
وسنة الف ومائة وثمانين صارت وقعة طربيخا مع ظاهر العمر وانكسر ظاهر
وقتل منه مائة قتيل ونهبت منه خيل ومن الجملة فرسه البرسا .
وسنة أربع وثمانين ركب عثمان باشا على بلاد بشارة وعسكر على جسر
بنات يعقوب في الأردن ، فلاقاه ظاهر العمر مع ناصيف وكسروه وقتل من
أصحابه ثمانية آلاف غرقا في بحيرة الحولة وكسبوا من العسكر شيئا ، وفي
تاريخها قيل " سم هم غم " ، وركب الأمير يوسف على بلاد المتأولة من صيدا
إلى جبع وصارت الوقعة في كفر رمان إلى جرجوع وقتل من الدروز ثلاثة
آلاف .
وفي سنة ست وثمانين صارت الوقعة في صيدا بين المتأولة والدروز وقتل
من الدروز ثلاثة آلاف ومن المتأولة خمسة عشر رجلا ، وكان مع الدروز
الوالي خليل والجزار .
وسنة تسع وثمانين جاء أبو الذهب إلى يافا وحصرها ففتحها وركب على
صفد فهربت حكامها ، وواجهه ناصيف في عكا وأمنه ورجع إلى بلاده ، فما كان
الأشهر واحد حتى جاء حسن باشا فحاصر عكا وقتل ظاهر العمر فيها .
وفي سنة إحدى وتسعين حكم الجزار في عكا وصارت باشوية ، ففتح دير حنا
تكملة أمل الآمل — صفحة 451
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٤٥١