كتب تامة في فنون العلوم ، وكان أبوها شيخ الاسلام بأصفهان أيام السلطان شاه
طهماسب الصفوي ، وكان قد جاء من الهند في سفره الذي سافر بكتب كثيرة ،
ولم يكن له غير هذه البنت ، ولما مات انتقل كل ما كان عنده من الكتب والأملاك
والعقار إليها ، حتى أن منصبه أعطي لصهره الشيخ البهائي ، فصار شيخ الاسلام
بعد موت الشيخ علي المذكور . كان هذا الشيخ من تلامذة الشيخ الكركي
صاحب جامع المقاصد .
وذكرها في رياض العلماء بالفضل والعلم والحديث ، وقال : وقد قرأت
على والدها ، وكانت تدرس الفقه والحديث ونحوهما وكنت النساء تقرأ عليها ،
وقد ورثت من أبيها أربعة الألف مجلد من الكتب وكانت وافرة العلم كثيرة الفضل ،
بقيت بعد وفاة أبيها مدة . انتهى .
تكملة أمل الآمل — صفحة 448
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٤٤٨