من الزرعة بين عين الدرون قرب جويه ، وقتل حسين العمر وصفا له الحكم
في البلاد .
وسنة ألف ومائة وثلاثة عشر ألقي القبض على منصور ومحمد بزيع في
أنطاكية .
وسنة أربع عشرة توفي مشرف في قضاء صيدا .
وسنة سبع عشرة صارت زلزلة عظيمة متعددة .
وسنة ألف ومائة وتسع عشرة جاء سليمان باشا وأحرق حاصبيا .
وسنة ألف ومائة وثلاثين قتل الشيخ يونس من العلماء ، قتله الأمير حيدر .
وسنة ألف ومائة واثنتين وعشرين ألقى القبض عثمان على الشيخ عبد السلام
الحر وعلى علي منصور وتوفي الحاج محمد بزيع .
وسنة ألف ومائة وثلاث وأربعين توفي الشيخ عبد الله نعمة .
وسنة ألف ومائة وسبع وأربعين صارت وقعة أنصار مع الأمير ملحم بن
الأمير حيدر وأسر من الشيعة ألف وأربعمائة ، ومات في الكنيف في بيروت
وفكت الاسرى ، وكانت الوقعة بفتوى الشيخ نوح ، حكم تاريخها في الحامدية .
وسنة ألف ومائة وخمسين صارت وقعة مرج قدس مع سليمان باشا ( . . . ) 1 )
العظم ، وتوفي الباشا قبل الحرب فكفى الله المؤمنين القتال ، وقيل في ذلك
تاريخ شعر :
قال الدنيا الغروره * مات سليمان النجيب
قلت في التاريخ كفي * موته فرج قريب
وفيها ركب الأمير ملحم على أنصار ثانيا ، وقتل من الفريقين أكثر من ألف
قتيل ونهبت أنصار .
هامش
1 ) كلمة لا تقرأ في مصورة الأصل .