اللهم نعم . قال : " اللهم اشهد " ثم قال : " خذوا العطاء ما دام غضا فإذا
تجاحفت قريش بينها . وصار العطاء رشاء عن دينكم فدعوه " .
رواه عن هشام بن عمار ( 1 ) فوافقناه فيه بعلو . وعنده " ما دام عطاء " .
ورواه ، أيضا عن أحمد بن أبي الحواري ( 2 ) ، عن سليم بن مطير ،
عن أبيه ، عن رجل ، قال : أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه
وسلم ، ولم يسمه .
ورواه الحسن بن سفيان ، عن هشام بن عمار ، عن سليم بن
مطير ، عن أبيه ، عن رجل . عن ذي الزوائد ، وهو الصواب ، وكذلك
وقع في بعض النسخ من " سنن " أبي داود ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أبو داود ( 2959 ) في الخزاج والامارة والفئ .
( 2 ) أبو داود ( 2958 ) .
( 3 ) ومما يستدرك :
80 - ت : ذو العزة الجهني ويقال : الهلالي ، ويقال : اسمه يعيش .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) في الوضوء من لحوم الإبل والغنم .
روى عنه : عبد الرحمان بن أبي ليلى ( ت ) .
ذكره في الصحابة ابن معين ، وأحمد ابن حنبل ، وابن أبي حاتم ، والبغوي ،
والطبراني ، وابن عبد البر ، وابن الأثير ، والذهبي ، والمزي ، وابن حجر . وقيل :
هو البراء بن عازب . قال الترمذي عقيب حديث البراء في الوضوء من لحوم الإبل من
جامعه : " وروى عبيدة الضبي ، عن عبد الله بن عبد الله الرازي ، عن عبد الرحمان بن
أبي ليلى عن ذي الغرة الجهني " ( 1 / 124 حديث 81 ) ومع أن المزي ذكره في تحفة
الاشراف : 3 / 137 ، فإنه لم يوردها هنا ، نعم هو هنا معلق ، فلعله أغفله بسبب ذلك .
( انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 158 ومسند أحمد : 4 / 67 ، 5 / 112 ،
والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2027 ، والعلل ، له : 1 / 25 ، والمعجم الكبير
للطبراني : 22 / 276 ، والاستيعاب : 2 / 470 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 169 ،
وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 - 10 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 223 ، والإصابة :
1 / 486 ) .