يزيد بن أبي منصور ، عن ذي اللحية الكلابي ، أنه قال : يا رسول الله
أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه ؟ قال : " لا ، بل في أمر قد فرغ
منه " فقال : ففيم نعمل إذا ؟ قال : " اعملوا فكل ميسر لما خلق له " .
وبه ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبو عبد الله
البصري ، قال : حدثنا سهل بن أسلم العدوي ، قال : حدثنا يزيد بن
أبي منصور نحوه .
رواه عن يحيى بن معين ، فوافقناه فيه بعلو ، ووقع لنا في الطريق
الثانية عاليا بدرجتين .
1822 - د ق : ذو مخبر ( 2 ) ، ويقال : ذو مخمر الحبشي خادم
النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن أخي النجاشي . وكان الأوزاعي
يقول : " ذو مخمر " - بالميم - لا يرى غير ذلك ( 3 ) .
روى عن : النبي صلى الله عيه وسلم ( د ق ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 67 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 7 / 425 ، وطبقات خليفة : 307 ، ومسند أحمد : 4 / 90 ،
5 / 409 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 906 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة
2026 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة
418 ، ( 4 / 234 ط 2 ) والاستيعاب : 2 / 475 ، وابن ماكولا : 7 / 209 ، وأسماء
الرجال للطيبي : الورقة 18 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، والكاشف :
1 / 298 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 2 والتجريد : 1 / 170 ، وإكمال
مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 224 ،
والإصابة : 1 / 488 وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1983 .
( 3 ) ذكر ذلك ابن عبد البر في " الاستيعاب " ( 2 / 475 ) وقال ابن سعد : " ومخمر أصوب
وأكثر " ( طبقاته : 7 / 425 ) .