روى له : أبو داود .
1386 - ق : حفص ( 1 ) بن جميع العجلي الكوفي .
روى عن : أبان بن أبي عياش ، وسماك بن حرب ( ق ) ،
ومغيرة بن مقسم الضبي ، وميمون أبي حمزة الأعور ، وياسين
الزيات .
روى عنه : أحمد بن عبدة الضبي ( ق ) ، وأيوب بن سليمان
المروزي صاحب ابن المبارك ، والحجاج بن نصير الفساطيطي ،
وعبد الواحد بن غياث ، وعمر بن حفص الآملي ، وعمر بن عبيد الله
التميمي ، وعمر بن يحيى بن نافع الأبلي ، وعون بن عمارة ،
ومحمد بن الصلت العماني .
قال أبو زرعة ( 2 ) : ليس بالقوي .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : ضعيف الحديث .
وقال ابن حبان ( 4 ) : كان يخطئ حتى خرج عن حد
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 3 / الترجمة 732 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 256 ، وضعفاء ابن
الجوزي ، الورقة 38 ، وميزان الذهبي : 1 / الترجمة 2112 ، وتذهيب التهذيب 1 / الورقة
162 ، والكاشف : 1 / 240 ، والمغني : 1 / الترجمة 1608 ، وديوان الضعفاء ، الترجمة
1608 ، وتهذيب التهذيب ، 2 / 397 ، ونهاية السول : 1 / الورقة 71 ، وخلاصة الخزرجي :
1 / الترجمة 1500 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 732 .
( 3 ) نفسه
( 4 ) كتاب المجروحين : 1 / 256 . ولما كان العلامة علاء الدين مغلطاي رجلا ملجاجا -
كما بينا غير مرة - فقد تعقب المزي على هذا النقل من ابن حبان ، فقال : " وفي قول المزي " قال
ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا إنفرد " نظر ، لان هذا الرجل لم أره
مذكورا في ( الثقات ) لأنه لا يليق به ، والضعفاء لم أره فيهم ولا ترجم له ترجمة في الكتاب ، وهو
كتاب قال الشيخ زكي الدين المنذري رحمه إنه قابله ، فإن كان ذكره في غير هذين الكتابين
فكان ينبغي تعيينه ، على أني لم أعهد المزي ينقل إلا من كتاب " الثقات " في بعض الأحايين ،
وأما " الضعفاء " فلم أره نقل منه إلى الآن إلا الفينة بعد الفينة ، والله تعالى أعلم " ( إكمال : 1 /
الورقة 271 ) . قال بشار : قد تبين أن ابن حبان ترجمه في كتاب الضعفاء المسمى بالمجروحين ،
كما ترى ، وأن المزي نقل كلامه من هذا الكتاب ، فلا ينبغي التسرع في اطلاق الاحكام .