وقال أبو بكر الأثرم : سألت أبا عبد الله بن حنظلة السدوسي
فقال : حنظلة : - ومد بها صوته - ثم قال : ذاك منكر الحديث ،
يحدث بأعاجيب ، حدث عن أنس ، قيل : يا رسول الله : أينحني
بعضنا لبعض ، وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في القنوت ، وعن
شهر عن ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر . وضعفه ( 1 ) .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث
يروي عن أنس أحاديث مناكير " قلنا : أينحني بعضنا لبعض " . وقد
روى عنه بعض الناس ، وترك الرواية عنه بعض الناس وكان قد سمع
من شهر بن حوشب في القراءات ، وكان إمام مسجد قتادة ( 2 ) .
وقال عباس الدوري ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : تغير في آخر
عمره .
وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة ( 4 ) ، عن يحيى بن معين :
ضعيف ( 5 ) .
وكذلك قال النسائي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1069 .
( 2 ) وأخرجه ابن عدي عن أبي عصمة : حدثنا الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل
وسئل عن حنظلة بن عبيد الله . ( الكامل : 2 / الورقة 290 ) .
( 3 ) تاريخه : 2 / 140 .
( 4 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1069 .
( 5 ) وكذلك قال ابن الجنيد في سؤالاته ليحيى ( الورقة 51 ) ، وقال ابن الدورقي :
" سمعت يحيى يقول : حنظلة بن عبد الله السدوسي ليس حديثه بشئ " ( الكامل : 2 / الورقة
290 ) .
( 6 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 164 .