تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وقال أبو حاتم ( 1 ) : ليس بقوي . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) . روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثني إسحاق بن الحسن الحربي ، قال : حدثنا أبو سلمة ، قال : حدثنا حماد ، قال : أخبرنا حنظلة السدوسي عن أنس بن مالك ، قال : قيل : يا رسول الله إذا لقي أحدنا أخاه يحني له ظهره ؟ قال : لا ، قال : فيلتزمه ويقبله ، قال : لا ، قال : فيصافحه ، قال : نعم .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1069 . ( 2 ) الثقات ، الورقة 107 . ولكنه ذكره في " المجروحين " أيضا ، وقال : " اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير ، تركه يحيى القطان " ( 1 / 267 ) ، قال ابن حجر : " فكأنه عنده اثنان " . قال بشار : هذا بعيد ، وابن حبان ، كثير الذكر لبعض الرجال في الثقات والضعفاء لأسباب متعددة ، منها الوهم . وقد سماه ابن المبارك " حنظلة بن عبيد الله " . أما أبو معاوية الضرير وإبراهيم بن طهمان فقالا : " حنظلة بن أبي صفية " ، فترجمه البخاري ترجمتين في تاريخه ، لكنه قال في ترجمة ابن أبي صفية : " لا أدري هذا هو ابن عبيد الله أم لا " . وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين " : " حنظلة بن عبيد الله السدوسي ، كان إمام بني سدوس في مسجد قتادة كنيته أبو عبد الرحمان ، وهو الذي يقال له : حنظلة بن أبي صفية " . وكذلك قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : " حنظلة السدوسي بصري ، وهو ابن عبيد الله ، ويقال : حنظلة بن أبي صفية ، أبو عبد الرحيم " . فهما واحد كما بينه ابن أبي حاتم وابن حبان وتابعهما المزي .