وقال أبو حاتم ( 1 ) : ليس بقوي .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) .
روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا
عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ،
وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو
حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال :
أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال :
حدثني إسحاق بن الحسن الحربي ، قال : حدثنا أبو سلمة ، قال :
حدثنا حماد ، قال : أخبرنا حنظلة السدوسي عن أنس بن مالك ،
قال : قيل : يا رسول الله إذا لقي أحدنا أخاه يحني له ظهره ؟ قال :
لا ، قال : فيلتزمه ويقبله ، قال : لا ، قال : فيصافحه ، قال :
نعم .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1069 .
( 2 ) الثقات ، الورقة 107 . ولكنه ذكره في " المجروحين " أيضا ، وقال : " اختلط بأخرة
حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير ، تركه يحيى القطان " ( 1 /
267 ) ، قال ابن حجر : " فكأنه عنده اثنان " . قال بشار : هذا بعيد ، وابن حبان ، كثير الذكر
لبعض الرجال في الثقات والضعفاء لأسباب متعددة ، منها الوهم .
وقد سماه ابن المبارك " حنظلة بن عبيد الله " . أما أبو معاوية الضرير وإبراهيم بن طهمان فقالا :
" حنظلة بن أبي صفية " ، فترجمه البخاري ترجمتين في تاريخه ، لكنه قال في ترجمة ابن أبي
صفية : " لا أدري هذا هو ابن عبيد الله أم لا " . وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين " :
" حنظلة بن عبيد الله السدوسي ، كان إمام بني سدوس في مسجد قتادة كنيته أبو عبد الرحمان ، وهو
الذي يقال له : حنظلة بن أبي صفية " . وكذلك قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " :
" حنظلة السدوسي بصري ، وهو ابن عبيد الله ، ويقال : حنظلة بن أبي صفية ، أبو عبد الرحيم " .
فهما واحد كما بينه ابن أبي حاتم وابن حبان وتابعهما المزي .