سفيان ، وأخوه عمرو بن أبي سفيان : ثقتان ( 1 ) .
وقال أبو زرعة ( 2 ) ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة .
وقال علي ابن المديني ( 3 ) : سألت يحيى بن سعيد ، عن
حنظلة بن أبي سفيان ، فقال : كان عنده كتاب ، ولم يكن عندي مثل
سيف .
وقال علي في موضع آخر ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار
في حديث " سلوا حنظلة عن هذا " ، قال علي : وحنظلة وعبد
الرحمان ، وعمرو بنو أبي سفيان أربعة ( 4 ) .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ،
ولحنظلة أحاديث صالحة ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عدي من طريق يعقوب بن شيبة عن عبد الله بن شعيب ، وفيه :
" حجتان وهما ثقتان " ( 2 / الورقة 289 ) . ووثقه يحيى برواية الدارمي ( رقم 235 ) ، وابن
طهمان ( رقم 136 ) ، وابن الجنيد ( الورقة 51 ) .
( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1071 .
( 3 ) نفسه
( 4 ) قال المؤلف في حاشية نسخته : " لم يذكر الرابع " .
( 5 ) الكامل : 2 / الورقة 290 .
( 6 ) وساق له حديثا استنكره ، لكنه بين أن العلة فيه إنما جاءت من قبل الراوي عنه وهو أبو
قتادة عبد الله بن واقد الحراني ، وهو ممن تكلم فيهم . وحنظلة قد وثقه ابن سعد ( الطبقات : 5 /
493 ) ، وأبو حاتم الرازي ( الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1071 ) ، ويعقوب بن شيبة ، وقال :
" سمعت علي ( ابن المديني ) وقيل له : كيف رواية حنظلة عن سالم ، فقال علي : رواية حنظلة
عن سالم واد ، ورواية موسى بن عقبة واد آخر ، وأحاديث الزهري عن سالم كأنها أحاديث نافع .
فقال رجل لعلي وأنا أسمع : هذا يدل على أن حديث سالم حديث كثير . قال : أجل ( الكامل :
2 / الورقة 289 ) . ووثقه الترمذي ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر ، وغيرهم . وقد عاب
الذهبي على ابن عدي اخراجه في " الكامل " .