تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وبه ، قال ( 1 ) : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : أخبرني إبراهيم بن حمزة أن مشركي قريش لما حصروا بني هاشم في الشعب ، كان حكيم بن حزام تأتيه العير تحمل الحنطة من الشام فيقبلها الشعب ، ثم يضرب أعجازها ، فتدخل عليهم ، فيأخذون ما عليها من الحنطة . وبه ، قال ( 2 ) : حدثنا الزبير ، قال : حدثني عمامة بن عمرو السهمي ، عن مسور بن عبد الملك اليربوعي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب قال : كان ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم ومحدثيه ، وكان يسمر معه ، فذكروا عند مروان الفئ فقال : مال الله ، وقد بين الله قسمه ، ووضعه عمر بن الخطاب مواضعه . فقال مروان : المال مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء ، ويمنعه ممن شاء ، وما أمضى فيه من شئ فهو مصيب فيه . فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص ، فأخبره بقول مروان ، قال سعيد بن المسيب : فلقيني سعد بن أبي وقاص وأنا أريد المسجد فضرب عضدي ، ثم قال : الحقني تربت يداك . فخرجت معه لا أدري أين يريد ، حتى دخلنا على مروان بن الحكم داره ، فلم أهب شيئا هيبتي له ، وجلست لئلا يعلم مروان أني كنت
هامش
جمهرة نسب قريش : 1 / 355 . ( 2 ) جمهرة نسب قريش : 1 / 357 - 360 .