تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ، فوضع فاه على فيه فقبله وقال :
" حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط
من الأسباط " ( 1 ) .
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن عبد الله بن شداد
ابن الهاد ، عن أبيه : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي
العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم
فوضعه ثم كبر للصلاة ، فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة
أطالها . قال أبي : فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرفعت في سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصلاة ، قال الناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهري الصلاة
سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ، قال :
كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى
يقضي حاجته .
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن
علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال :
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ،
قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ،
قال : حدثني أبي ، قال ( 2 ) : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا
جرير بن حازم ، قال : حدثنا محمد بن أبي يعقوب ، فدكره .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 272 ، والترمذي ( 3775 ) ، والمستدرك ( 3 / 177 ) ، وتاريخ
ابن عساكر ( 112 ) و ( 113 ) و ( 114 ) .
( 2 ) المسند : 3 / 493 ، 6 / 467 وتاريخ ابن عساكر ( 142 ) و ( 143 ) .