أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ،
قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي
الحافظ ، قال ( 1 ) : أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار ، قال :
أخبرنا محمد بن إبراهيم الربيعي ( 2 ) ، قال : حدثنا محمد بن
عبد الله اليزيدي ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال :
حدثني أبي أبو شيخ ، قال : قدمت الكوفة أريد الحج ، فجئت
الحسن بن عمارة أسلم عليه ، فقال لي : إنه ليس شئ من آلة
الحج إلا وعندنا منها شيئين ( 3 ) فخذ حاجتك ، فقلت له : ما أحتاج
إلى شئ ، قد هيأت بواسط جميع ما أحتاج إليه ، فهي معي ، فدعا
غلاما شاميا من أهل شاطا ، فقال : هذا غلام جبار ، قل من يسلك
هذا الطريق بمثله ، خذه فهو لك . فأبيت ، وقلت : ما أفعل ،
فجهد بي ( 4 ) ، فأبيت ، وما أشك أنه كان يسوى يومئذ ألف درهم .
وبه : حدثنا ( 5 ) سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني صلة بن
سليمان ، قال : جاء رجل إلى الحسن بن عمارة ، فقال : ، إن لي
على مسعر بن كدام سبع مئة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك ، وقد
مطلني ، ويقول : ليس عندي اليوم ، فدفعها إليه الحسن بن
هامش
( 1 ) تاريخه : 7 / 346 .
( 2 ) ترجمه الخطيب في تاريخه ( 1 / 414 - 415 ) وقال : حدثنا عنه أبو بكر محمد بن عمر
ابن بكير النجار ، وذكر أنه توفي سنة 364 . وذكره السمعاني في ( الربيعي ) من الأنساب ( 6 / 81 )
نقلا من كتاب الخطيب .
( 3 ) ضبب عليها النساخ نقلا عن المؤلف - لأن الصحيح فيها : " شيئان " ، على أن الذي
جاء في المطبوع من تاريخ الخطيب : " شئ " فكأنها غيرت .
( 4 ) في المطبوع من تاريخ الخطيب : " فجهدني " ، وما هنا أصوب .
( 5 ) تاريخ الخطيب : 7 / 345 - 346 .