تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
حديثك عليك ، ويتتبع عليك الأحاديث ، قال : وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما ، إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه : عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم . قال : فقلت لابن أخيه : عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة ، ومرة عن سفيان عن مغيرة ، ومرة عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة ( 1 ) ، فينبغي أن تسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان : وكان هذا الحديث موضوعا . قال : فوقفت جريرا عليه ، فقلت له : حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال : حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك . قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة عن مغيرة ، ومرة عن سفيان عن مغيرة ، ومرة عن رجل عن ابن المبارك ، عن سفيان عن مغيرة ، ولست أراك تقف على شئ ، فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث . قال : فوثبوا بي ، وقالوا : ألم نقل لك ، إنما جاء ليفسد عليك حديثك ، قال : فوثب بي البغداديون . قال : وتعصب لي قوم من أهل الري ، حتى كان بينهم شر شديد . قال عبد الرحمان بن محمد : فقلت لعثمان بن أبي شيبة : حديث طلاق الأخرس ، عمن هو عندك ؟ قال : عن جرير عن مغيرة ، قوله . قال عبد الرحمان : وكان عثمان يقول لأصحابنا : إنما كتبنا عن جرير من كتبه ، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن كتبتم عن جرير من كتبه ؟ قال : فمن أين ! ؟ ، قال : وجعل يروغ ، قال : قلت له : من أصوله ، أو من نسخ ؟ قال : فجعل يحيد ويقول : من كتب . قلت : نعم ، كتبتم على
هامش
( 1 ) " عن مغيرة " سقطت من المطبوع من " تاريخ الخطيب " .