وشهد معه صفين أميرا على بني تميم .
روى عنه : الأحنف بن قيس التميمي ، والحسن البصري
( عس ) .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة .
وقال أبو أحمد العسكري ، تميمي ، شريف ، لحق
النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا ، وكان يقال
له : محرق ، لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة ، وكان ابن
الحضرمي وجه به معاوية إلى البصرة ، ينعى قتل عثمان ، واستنفر
أهل البصرة على قتال علي ، فوجه علي جارية بن قدامة إليه فتحصن
منه ابن الحضرمي بدار يعرف بدار سينيل ( 1 ) ، فأضرم جارية الدار
عليه ، فاحترقت بمن فيها ، وكان جارية شجاعا مقداما فاتكا .
وقال محمد بن سعد في تسمية من نزل البصرة من الصحابة :
جارية بن قدامة السعدي ، وله أخبار ومشاهد ، كان مع علي بن أبي
طالب ، بعثه إلى البصرة ، وبها عبد الله بن عامر الحضرمي ، خليفة
عبد الله بن عامر بن كريز ، فحاصروه في دار سينيل - رجل من بني
تميم - ، وكان معاوية بعثه إلى البصرة يتابع له .
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني أبو عثمان القرشي ، وهو
سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ،
قال : حدثنا عبد الملك بن عمير ، قال : قدم جارية بن قدامة
هامش
( 1 ) هكذا هي مجودة متقنة بخط ابن المهندس وغيره من النساخ ، وفي " أسد الغابة " : " سنبيل "
وكذلك في " الإصابة ، وراجع " تاج العروس " ، قال : " وابن سنبل ، بالكسر ، رجل بصري أحرق جارية
ابن قدامة - وهو من أصحاب علي رضي الله عنه - خمسين رجلا من أهل البصرة في داره " .