تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
علي بن الحسن المعروف بالحكيم الترمذي ، ومحمد بن الليث المروزي ، ومحمود بن محمد المروزي ، وأبو الحسن مضاء بن حاتم بن عبيد الله النسفي . قال النسائي : ثقة ( 1 ) . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مستقيم الحديث ( 2 ) . قال أبو القاسم ( 3 ) : مات سنة أربع وأربعين ومئتين . 884 - ت س : الجارود ( 4 ) العبدي ، سيد عبد القيس ، له صحبة ، كنيته أبو عتاب ، ويقال : أبو غياث ، ويقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش ابن المعلى ، ويقال : ابن حنش بن النعمان . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أحاديث ( ت س ) . روى عنه : أبو القموص زيد بن علي ، ومحمد بن
هامش
( 1 ) وقال النسائي في أسامي شيوخه : ثقة إلا أنه كان يميل إلى الارجاء . ( 2 ) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : كان يميل إلى الارجاء وليس بذاك . ووثقه الذهبي وابن حجر وقال " رمي بالارجاء " . ( 3 ) يعني ابن عساكر ، وقوله في كتابه " المعجم المشتمل " . ( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 236 ، والصغير : 28 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 525 ، وثقات ابن حبان : 3 / 59 ( من المطبوع ) ، والمشاهير : 40 ، والمعجم الكبير للطبراني : 2 / 295 ، والاستيعاب لابن عبد البر : 1 / 262 - 264 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 1 / 260 - 261 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 101 ، والكاشف : 1 / 178 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 60 - 61 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 53 - 54 ، والإصابة : 1 / 216 وإنما سمي الجارود لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم ، قال الشاعر : فدسناهم بالخيل من كل جانب * كما جرد الجارود بكر بن وائل
تهذيب الكمال — صفحة 478 | بشار عواد معروف / المزي