( س ق ) وابن خاله نافع بن عتبة بن أبي وقاص ( م ق ) .
روى عنه : الأسود بن سعيد الهمداني ( د ) ، وتميم بن طرفة
( م س ق ) وجعفر بن أبي ثور ( 1 ) ( م ق ) وحصين بن عبد
الرحمان ( م ) وزياد بن علاقة ، وسماك بن حرب ( ي م 4 ) ( 2 ) ،
وابن خاله عامر بن سعد بن أبي وقاص ( م ) ، وعامر الشعبي ( م
د ) وعائذ بن نصيب ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ق ) وعبيد
الله بن القبطية ( ي م دس ) وعطاء بن أبي ميمونة ، وعلي بن
عمارة ، ومحمد بن حرب أخو سماك بن حرب ( م ) ومعمر
الجدلي وميسرة مولى جابر بن سمرة ، والنضر بن صالح . وأبو
إسحاق السبيعي ( 3 ) ( ت س ) وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري
( ت ) ، وأبو تميمة الهجيمي ، وأبو خالد البجلي ( 4 ) ( د ) والد
إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو خالد الوالبي ، وأبو عون الثقفي ( خ م د
س ) .
قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة : ومن بني
سواءة بن عامر بن صعصعة : سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن
رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر : صحب النبي صلى الله عليه وسلم . ورآه في
الشمس . فقال : " تحول إلى الظل فإنه مبارك " ( 5 ) وحالف سمرة
هامش
( 1 ) هذا حفيده
( 2 ) وهو أكثر الرواة عنه .
( 3 ) عمرو بن عبد الله ، وروى عنه حديثا واحدا .
( 4 ) واسمه سعد .
( 5 ) قال شعيب : لم أجده من حديث سمرة بن جنادة فيما وقفت عليه من المصادر ، وإنما أخرجه
الحاكم 4 / 271 من طريق منجاب بن الحارث : حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن
أبي حازم عن أبيه ، قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد في الشمس ، فقال : " تحول إلى الظل فإنه مبارك " وقال :
صحيح الاسناد أرسله شعبة فإنه منجاب بن الحارث وعلي بن مسهر ثقتان ، ورواية شعبة المرسلة عند
الطيالسي ( 1958 ) وأحمد 4 / 126 دون قوله : " فإنه مبارك " وأخرجه أحمد 3 / 426 ، 427 ، 4 /
262 ، من طريق هريم ووكيع ، وابن حبان ( 1958 ) من طريق يحيى بن سعيد ، ثلاثتهم : عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبيه قال : جاء أبي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقام في الشمس ، فأمره
رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحول إلى الظل .