الجوفي ، البصري ، والجوفي ( 1 ) : نسبة إلى ناحية بعمان ،
وقيل : موضع بالبصرة . يقال له : درب الجوف .
روى عن : الحكم بن عمرو الغفاري ( خ د ) ، وعبد الله بن
الزبير ( خت ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن
الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومعاوية بن أبي سفيان
( خت ) .
روى عنه : أمية بن زيد الأزدي ( خد ) ، وأيوب السختياني ،
وحيان الأعرج ، وداود بن أبي القصاف ، وسليمان بن السائب ،
وصالح الدهان ، وأبو حفص عبيد الله بن رستم ، إمام مسجد
شعبة ، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي ، وعزرة بن عبد
الرحمان الكوفي ، وعمرو بن دينار ( ع ) وعمرو بن هرم الأزدي
( س ) ، والغطريف أبو هارون العماني ، وقتادة بن دعامة ( ع ) ،
ومحمد بن عبد العزيز الجرمي ، ومزيد بن هلال ، ويقال : هلال بن
مزيد ، والمهلب بن أبي حبيبة ، والوليد بن يحيى الأزدي ، ويعلى
ابن حكيم ، ويعلى بن مسلم ( صد س ) ، وأبو العنبس الأكبر ( د
س ) .
قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل
هامش
( 1 ) الجوفي - بالجيم - هكذا قيده المؤلف وجوده ابن المهندس بخطه ، متابعا في ذلك أبا سعد
السمعاني في " الأنساب " وابن الأثير في " اللباب " ، وكذلك قيدها ياقوت في " معجم البلدان " ، ولكن
الذهبي قيده بالخاء المعجمة ونص عليه في " المشتبه " 259 وأخذه عنه ابن حجر في " التبصير " وغيره ، على
أن المكان الذي بعمان يقال فيه بالجيم والحاء المهملة والخاء المعجمة كما قرره السيد الزبيدي في
" التاج " .