البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد ، لأوسعهم علما من ( 1 ) كتاب
الله . وربما قال : عما في كتاب الله .
وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة ، كان ابن
عباس يقول : هو أحد العلماء - يعني جابر بن زيد - .
وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب :
سألت ابن عباس عن شئ ، فقال : تسألوني وفيكم جابر بن زيد ! ؟
وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد
فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الأباضية - قال : أبرأ إلى
الله من ذلك .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة :
بصري ثقة ( 2 ) .
قال أحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي ، والبخاري : مات سنة
ثلاث وتسعين .
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ومئة ( 3 ) .
قال : وقال الهيثم بن عدي : مات سنة أربع ومئة .
هامش
( 1 ) في الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم : " عن " .
( 2 ) وقال العجلي : " تابعي ثقة " . وقال البخاري في تاريخه الكبير : " قال لي صدقة عن الفضل بن
موسى عن ابن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد ، قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل
البضرة وستستفتى فلا تفتين إلا بكتاب أو سنة ماضية " وقال ابن حبان في ثقاته " وكانت الأباضية تنتحله ،
وكان هو يتبرأ من ذلك . . . وكان من أعلم الناس بكتاب الله " وقال الإمام الذهبي في " السير " : " كان عالم
أهل البصرة في زمانه ، يعد مع الحسن وابن سيرين ، وهو من كبار تلامذة ابن عباس " .
( 3 ) أيد الذهبي قول من قال بوفاته سنة ( 93 ) ، وقال : " وشد من قال : إنه توفي سنة ثلاث ومئة " .