تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
من اسمه ثعلبة 840 - ق : ثعلبة ( 1 ) بن الحكم الليثي ( 2 ) ، له صحبة ، عداده في الكوفيين . شهد حنينا ( 3 ) مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل البصرة ، ثم تحول إلى الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) : في النهي عن النهبة . وعن عبد الله بن عباس .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 6 / 33 ، وطبقات خليفة : 30 ، 127 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 173 ، وتاريخه الصغير : 87 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 462 ، وثقات ابن حبان : 3 / 46 ( من المطبوع ) ومشاهير علماء الأمصار : 48 ، والمعجم الكبير للطبراني : 2 / 76 ، والاستيعاب لابن عبد البر : 1 / 212 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 1 / 239 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 98 ، والكاشف : 1 / 173 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 43 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 22 ، والإصابة : 1 / 198 - 199 . ( 2 ) لم ينسبه المؤلف ، وهو ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر السداخ بن عوف ابن كعب بن عامر بن ليث الليثي ، هكذا نسبه خليفة بن خياط ، وابن سعد وابن الأثير وغيرهم . ( 3 ) هكذا قال المؤلف ، وفيه نظر لان أحدا لم يذكر ذلك سوى رواية لحديث " النهبة " الآتي ذكره وهي لا تصح ، قال البخاري في تاريخه في الكلام على حديث " لا تحل النهبة " في ترجمة ثعلبة : " وقال أسباط ، عن سماك ، عن ثعلبة ، عن ابن عباس ، ولا يصح ابن عباس ، وقال يوم حنين . وقال لي محمد : حدثنا الجدي ، عن شعبة عن سماك عن ثعلبة بن الحكم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسروه وهو غلام شاب ، حدثنا موسى ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن ثعلبة بن الحكم : انتهبوا يوم خيبر ، وهذا أصح . " . وهكذا ذكر أبو داود الطيالسي في مسنده ، وغيره ، فلعل الصحيح : شهد خيبر .