تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
القدر ، فلقي عمران بن الحصين . وذكر الحديث ( 1 ) . هكذا رأيته في النسخة التي علقت منها ، وهي بخط أبي غالب الماوردي . والصواب : عن سعيد بن أبي أيوب ، وثبات بن ميمون ، عن ثعلبة الأسلمي عن عبد الله بن بريدة الأسلمي ، هكذا أشار إليه البخاري في ترجمة ثعلبة الأسلمي من " التاريخ " ( 2 ) ، وأظن ذلك سهوا من بعض الكتبة ، لا من أصل التصنيف ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) قال شعيب : رجاله ثقات غير ثعلبة الأسلمي فإنه لا يعرف ، وأخرجه أحمد : 4 / 438 ، ومسلم ( 2650 ) في القدر ، والطبري 30 / 135 في تفسيره ، وابن أبي عاصم في " السنة " برقم ( 174 ) من طرق عن عزرة بن ثابت ، عن يحيى بن عقيل ، عن يحيى بن يعمر ، عن أبي الأسود الديلي ظالم ، قال : قال لي عمران بن الحصين : أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه ، أشئ قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق ؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت به الحجة عليهم ؟ فقلت : بل شئ قضي عليهم ، ومضى عليهم ، قال : فقال : أفلا يكون ظلما ؟ قال : ففزعت من ذلك فزعا شديدا ، وقلت : كل شئ خلق الله وملك يده ، فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون : فقال لي : يرحمك الله ، إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك ، إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالا : يا رسول الله ! أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشئ قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق ، وفيما يستقبلون به مما أتاهم نبيهم ، وثبتت الحجة عليهم ؟ فقال " لا ، بل شئ قضي عليهم ومضى فيهم ، وتصديق ذلك كتاب الله عز وجل : ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها " . ( 2 ) تاريخه الكبير : 2 / 1 / 175 .