عبد الأعلى الأسدي ( ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم
الرازي ، وعصمة بن الفضل النيسابوري ، وعلي بن الحسن بن بشر
والد حكيم الترمذي ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم ، وفضالة بن
الفضل التميمي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ،
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق
الصاغاني ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، ومحمد
ابن خلف بن صالح الضبي ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ،
ومحمد بن صالح بن عبد الرحمان الأنماطي كليجة ، وأبو جعفر
محمد بن علي الوراق حمدان ، ومحمد بن عيسى المقرئ ،
ومحمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع ، ومسلم بن أبي إدريس
الاستراباذي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال في موضع آخر : أزهد من لقيت ثلاثة ، فذكر منهم ثابت
ابن محمد الزاهد .
وقال محمد بن يوسف ابن الطباع : حدثنا ثابت بن محمد ،
وقال لنا أحمد بن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة .
قال محمد بن سعد ومطين : مات سنة خمس عشرة ومئتين .
زاد مطين : في ذي الحجة ، وكان ثقة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وقال ابن عدي : " أحد النبل ، وكان خيرا فاضلا وهو عندي ممن لا يعتمد الكذب ولعله
يخطئ " . وقال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " - على ما نقل مغلطاي - : " ليس بالقوي ولا يضبط
وهو يخطئ في أحاديث كثيرة " . وقال ابن خلفون في كتاب " الاعلام " : " كان زاهدا فاضلا مشهورا " .
وذكر الذهبي ومغلطاي وابن حجر أن البخاري ذكره في " الضعفاء " وأورد له حديثا وبين أن العلة فيه من غيره .
وذكر صاحب كتاب " زهرة المتعلمين " أن البخاري روى له خمسة أحاديث ، لكن الحافظ ابن حجر - وهو
الخبير بصحيح البخاري - قال في مقدمة " الفتح " : " روى عنه البخاري في الصحيح حديثين في الهبة
والتوحيد لم ينفرد بهما . ووثقه ابن حبان ، وقال الذهبي : " صدوق " ، وقال ابن حجر : " صدوق زاهد
يخطئ في أحاديث " . وذكر ابن عساكر أنه توفي سنة 215 ثم قال : ويقال سنة 216 .