والملامس بن جذيمة الحضرمي المصري ، والوليد بن عامر
اليزني ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ، وأبو قبيل المعافري ،
وأبو هند بن عاقب المعافري .
قال البخاري : روى عنه عدة من أهل الأمصار .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل الشامات .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام :
تبيع ابن امرأة كعب الأحبار ، وكان عالما ، قد قرأ الكتب ، وسمع
من كعب علما كثيرا .
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي ، صاحب " تاريخ
الحمصيين " في الطبقة العليا من أهل حمص ، التي تلي أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو عبيدة تبيع بن عامر ، كان رجلا مرجلا ، كان
دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، فعرض عليه الاسلام ، فلم يسلم ، حتى توفي
النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم مع أبي بكر ، وقد كان يقص عند أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
وقال حماد بن زيد ، عن يزيد بن حازم ، عن عمه جرير بن
زيد : سمعت تبيعا يقول : إني لأجد نعت أقوام يتفقهون لغير الله ،
ويتعلمون لغير العبادة ، ويلتمسون الدنيا بعمل الآخرة ، يلبسون
جلود الضأن على قلوب الذئاب ، فبي حلفت ، لأتيحن لهم فتنة
تترك الحليم فيهم حيران .
وقال خنيس بن عامر المعافري ، عن ربيعة بن سيف ، عن
تبيع : إذا فاض الظلم فيضا ، وكان الولد لوالده غيظا ، والشتاء قيظا
والحكم حيفا ، والشرطة سيفا ، أتاكم الدجال يزيف زيفا .
تهذيب الكمال — صفحة 314
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣١٤