تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وما زلت تسمو للمعالي وتبتني بني المجد ، مذ شدت عليك المآزر ( 1 ) إلى أن بلغت الأربعين فألقيت إليك جماهير الأمور الأكابر فأحكمتها لا أنت في الحكم عاجز ولا أنت فيها عن هدى الحق جائر قال : ومدحه رؤبة في أرجوزة يقول فيها : بلال يا ابن الشرف الامحاض * وأنت يا ابن القاضيين قاض معتزم على الطريق الماضي * وثابت النعل على الدحاض أنت ابن كل سيد فياض وقال : حدثنا معافي بن نعيم بن مورع بن توبة العنبري ، قال : غصب المهدي على شبيب بن شيبة ، في أمر ذكره ، فأمر بحجابه ، ثم رضى عنه . فأمر بالاذن له . فقال شبيب : يا أمير المؤمنين ، إنما مثلي ومثلك مثل ما قال رؤبة لبلال بن أبي بردة ( 2 ) . إني وقد تعنى أمور تعتني * على طريق العذر إن عذرتني فلا ورب الآمنات القطن * يعمرن أمنا بالحرام المأمون بمحبس الهدي ورب المسدن ( 3 ) * ورب وجه من حراء منحني
هامش
( 1 ) في الديوان : وتجتني . . . جبا المجد . . . قال الباهلي : قوله : وتجتبي أي : تجمعه وتكسبه ، وجبا : ما اجتمع من الماء في الحوض ، وقوله : من شدت عليك المآزر أي : مذ خرجت من حد الصبيان . ( 2 ) أوردها وكيع في أخبار القضاة : 2 / 26 . ( 3 ) في أخبار القضاة : البدن .