تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
عن أم الدرداء : أن رجلا أتاها فقال : إن رجلا قد نال منك عند عبد الملك ، فقالت : إن نؤبن بما ليس فينا فطالما زكينا بما ليس فينا . قال : ورأيت أم الدرداء تصلي متربعة . وقال محمد بن القاسم الأسدي ، عن ثور بن يزيد ، عن زياد ابن أبي سودة : عوتبت أمن الدرداء في شئ ، فقالت : إني أدركت زمانا انتقص الناس فيه ، فانتقصت معهم . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله : قالت لي أم الدرداء ما يقول الناس في الحارث الكذاب ؟ قال إسماعيل : يا أمه يزعمون أنك قد بايعته . قال : فلم تسأل أم الدرداء من الذي قال ، لئلا يكون في صدرها غل لاحد . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا إسماعيل بن عياش ، قال : أخبرني عبد الله أو عبيد الله بن سليمان ، عن عثمان بن حيان ، قال : أكلنا مع أم الدرداء طعاما فأغفلنا الحمد لله ، فقالت : يا بني لا تدعو ا أن تؤدموا طعامكم بذكر الله ، أكل وحمد ، خير من أكل وصمت . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري في آخرين ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر بن إسماعيل الوراق ، قالا : أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك فذكره . قال عبد ربه بن سليمان بن زيتون : حجت أم الدرداء سنة إحدى وثمانين .