تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، والخلاف في نسبها كبير جدا وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة . قيل : إنها توفيت سنة أربع أو خمس ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها واستغفر لها . وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : توفيت في ذي الحجة سنة ست ( 1 ) . روى لها البخاري ، وقد وقع لنا حديثها بعلو . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن أم رومان ، قالت : بينا أنا عند عائشة إذ دخلت عليها امرأة من الأنصار ، فقالت : فعل الله بابنها وفعل . قالت عائشة : ولم ؟ قالت : إنه كان فيمن حدث الحديث . قالت عائشة : وأي حديث ؟ قالت : كذا وكذا . قالت : وقد بلغ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم . قالت : وبلغ أبا بكر ؟ قالت : نعم . قالت : فخرت عائشة مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض . قالت : فتقدمت فدثرتها . قالت : ودخل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما شأن هذه ؟ قالت : قلت يا رسول الله أخذتها حمى
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 8 / 276 وغيره . وفي هذا نظر ، والظاهر أنها كانت موجودة بعد هذا التاريخ ، بل في سنة تسع ( انظر تعليق الحافظ ابن حجر في التهذيب : 12 / 469 ) .
تهذيب الكمال — صفحة 359 | بشار عواد معروف / المزي