وقولها : أدركتك أخذة أثوب ، أي : أخذه . وتقليب الثياب
أرادت به التفاؤل أيضا . والتدحرج : التقلب . وهذا الفعل له أصل
في الشرع وذلك عند الاستسقاء ، كما روي أنه صلى الله عليه وسلم حول رداءه
وجعل أعلاه أسفله تفاؤلا أيضا .
وانتفض : ارتعد .
وتفاج ، أي : باعد ما بين رجليه كما يفعله البائل حين يريد
البول ، وكذلك فاج ، وقد كانت العرب تصنع أشياء من رموز
أنفسهم ، فيكون كما يظنون ، وقد عمل في ذلك كتب .
والصلت : المجرد ( 1 ) .
وآلت ، أي : لجأت .
والحواء : البيوت المجتمعة ، والضخم العظيم .
وقولها : حتى ألفي الجمل إلى رواق البيت أي أدخلته
الرواق ، وهي صفة دون الصفة العليا ، واقتحمت : أي دخلت
بعنف .
وظبته ( 2 ) : أي حده .
وطائفة : أي قطعة .
وقرون الرأس : جوانبه ، والقرنان ناحيتا الرأس .
وقوله : يا دفار ( 3 ) ، مبني على الكسر أي يا منتنة .
هامش
( 1 ) أنظر النهاية : 3 / 45 .
( 2 ) 3 / 156 .
( 3 ) النهاية : 2 / 124 .