تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
لم يقنع بهذا ، ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه . وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت يحيى بن معين قال : ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع ، فقال له رجل : ولا هشيم ؟ فقال : وأين يقع حديث هشيم بن حديث وكيع . فقال له الرجل : فإني سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون ، فقال : كان يزيد بن هارون يتحفظ من كتاب ، كانت له جارية تحفظه من كتاب . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معاوية أحب إليك يعني في الأعمش أم وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به ، ووكيع ثقة . وقال في موضع آخر : قلت : فعبد الرحمان أحب إليك ، يعني في سفيان ، أو وكيع ؟ فقال : وكيع . قلت : فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم ؟ فقال : وكيع . قلت فابن المبارك أعجب إليك أو وكيع ؟ فلم يفضل . وقال أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ ، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت يحيى بن معين وذكر وكيعا ، فقال : ثقات الناس ، أو أصحاب الحديث ، أربعة : وكيع ، ويعلى بن عبيد ، والقعنبي ، وأحمد بن حنبل . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت يحيى بن معين ، قال : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك . قال : مني ؟ قلت : نعم . قال : فما قال لي شيئا ، ولو قال