تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قرة : كيف ابنك لك ؟ قال : نعم الابن ، كفاني أمر دنياي ، وفرغني لآخرتي . وقال إسحاق بن منصور ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : إياس بن معاوية ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 2 ) : إياس بن معاوية بصري ثقة ، وكان على قضاء البصرة ، وكان فقيها عفيفا . وقال في موضع آخر : كان على قضاء البصرة ، وأبوه تابعي . وجده قرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . دخل عليه ثلاث نسوة ، فقال : أما واحدة فمرضع ، والأخرى بكر ، والأخرى ثيب فقيل له : مما علمت ؟ قال : أما المرضع فلما قعدت أمسكت ثديها بيديها ، وأما البكر فلما دخلت لم تلتفت إلى أحد ، وأما الثيب فلما دخلت نظرت ورمت بعينيها . وقال محمد بن سعد : حدثنا ( 3 ) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ، قال : حدثنا ( 3 ) عمر بن علي المقدمي ، عن سفيان بن حسين ، قال : لما قدم إياس بن معاوية واسطا ، جعلوا يقولون : قدم البصري ، قدم البصري ، فأتاه ابن شبرمة بمسائل قد أعدها له ، فجلس بين يديه ، فقال : تأذن ( 4 ) أن أسألك ؟ قال : ما ارتبت بك حتى استأذنتني . إن كانت لا تعيب ( 5 ) القائل ، ولا تؤذي الجليس
هامش
( 1 ) ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 282 ) ( 2 ) الثقات ، الورقة : 6 . ( 3 ) في طبقات ابن سعد : " أخبرنا " . ( 4 ) ابن سعد : " أتأذن لي " . ( 5 ) ابن سعد : " لا تعنت " .