قال إسحاق بن منصور ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : أشهل بن حاتم لا شئ .
وقال أبو زرعة ( 2 ) : محله الصدق ، وليس بقوي ، رأيته يسند
عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه .
وقال عبد الله بن وهب : لا أعلم أحدا من أهل العلم سمي بهذا
الاسم غيره .
قال أبو بكر الخطيب ( 3 ) : حدث عنه عبد الله بن وهب ، والحارث بن
أبي أسامة ، وبين وفاتيهما خمس وثمانون سنة .
قلت : وحدث عنه أيضا محمد بن يونس الكديمي ، وبين وفاته ووفاة
ابن وهب تسع وثمانون سنة ( 4 ) .
مات بعد المئتين ( 5 )
روى له البخاري حديثا واحدا ( 6 ) ، والترمذي .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق ( 1 / 1 347 ) .
( 2 ) هذا وهم كبير من المؤلف رحمه الله ، فهذا القول ليس لأبي زرعة ، إنما هو لأبي حاتم
الرازي ، وأبو زرعة لم يزد عن القول : " ليس بقوي " ، قال ابن أبي حاتم : " سألت أبا زرعة
عن أشهل بن حاتم ، فقال : ليس بقوي . سألت أبي عن أشهل بن حاتم ، فقال : محله
الصدق ، وليس بالقوي ، رأيته . . . الخ " ( الجرح والتعديل : 1 / 1 / 347 - 348 ) .
( 3 ) السابق واللاحق ، الورقة : 49 .
( 4 ) وقال الآجري عن أبي داود : " أراه كان صدوقا " . وقال العجلي : " بصري
ضعيف " . وتناوله ابن حبان في " المجروحين : 1 / 184 " وقال : " في حديثه أشياء انفرد بها كأنه
يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد " . وذكره الذهبي في الميزان ( 1 / 269 ) ، ثم
أورده في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق " وقال : صدوق " ( الورقة : 6 ) .
( 5 ) ذكره الذهبي في الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الاسلام ( الورقة : 13 من مجلد أيا
صوفيا : 3007 ، والتذهيب ( 1 / الورقة : 72 ) وذكر أنه توفي سنة 208 .
( 6 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " خ : حديث ثمامة عن أنس في
الأطعمة " . قلت : رواه البخاري ، عن عبد الله بن منير ، عنه ، عن عبد الله بن عون عن
ثمامة ، عن أنس قال : " دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فقدم إليه قصعة فيها
ثريد ، قال : واقبل على عمله ، قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء ، قال : فجعلت أتتبعه
فأضعه بين يديه ، قال : فما زلت بعد أحب الدباء " ( 7 / 98 .