عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما
تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين .
وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما
رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان
الثوري ؟
وقال سليمان بن أحمد الواسطي ( 1 ) : سمعت يزيد بن
هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن
عياش ( 2 ) . وقال أبو داود السجستاني ( 3 ) : قدم إسماعيل بن عياش
قدمتين ، قدم هو وحريز ( 4 ) بن عثمان الكوفة في مساحة أرض
حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع
يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة
الأولى .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( 5 ) : إسماعيل بن
عياش ثقة . قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من
بقية ( 6 ) . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل . قال يحيى :
إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة . قال
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 191 ) .
( 2 ) وقال يزيد بن هارون أيضا : " شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة عن إسماعيل
ابن عياش " ( تاريخ الخطيب : 6 / 223 ) . وروى أبو داود عن يزيد بن هارون أنه قال : " ما رأيت
عربيا أحفظ من إسماعيل بن عياش " ( تاريخ الخطيب : 6 / 221 ) .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 6 / 221 - 222 .
( 4 ) تصحف في تاريخ الخطيب إلى : " جرير " .
( 5 ) تاريخه برواية عباس : 2 / 36 . والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 97 .
( 6 ) بقية بن الوليد .