شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة
آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل
وكيع .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ( 1 ) ، عن علي ابن
المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن
عياش ، وعبد الله بن لهيعة .
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل ( 2 ) : ليس أحد
أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن
مسلم .
وقال يعقوب بن سفيان ( 3 ) : كنت أسمع أصحابنا يقولون :
علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال :
وسمعت أبا اليمان يقول : كان ( 4 ) أصحابنا لهم رغبة في العلم ،
وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في
الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند
إسماعيل .
قال يعقوب ( 5 ) : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 6 / 222 .
( 2 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ( تهذيب : 3 / 43 ) . ( 3 ) المعرفة : 2 / 423 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 224 ، وابن عساكر .
( 4 ) حذف المزي قبل هذا : " كتبت كتب إسماعيل بن عياش ولم أدع شيئا منها في القراطيس ،
وقدم خراساني وكلم إسماعيل ان يحتال له في نسخة تشترى ويقرأ عليه ، قال : فدعاني إسماعيل
فقال : يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني فتحج وترجع فتكتب وأقرأ
عليك ؟ فقلت : فلعلك تموت : فقال : استخر الله ، وإن قبلت مني ، فعلت ما أقول لك .
قال فبعت الكتب منه - وكانت في قراطيس بثلاثين دينارا ، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب
بدريهمات وقرأها علي " ( المعرفة : 2 / 423 ) .
( 5 ) المعرفة 424 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 224 ، وتاريخ ابن عساكر ( تهذيب :