قدم معاوية بن قرة من سفر ، فدخل على ابنه إياس بن معاوية ،
فقال : إن هذا ليوم ما ينبغي أن أكون فيه حيا ، إني رأيت في النوم
كأني وأبي نستبق إلى غابة ، فأدركناها معا ، وقد بلغت سن أبي
اليوم فما أخرج إلا ميتا .
قيل : إنه ولد يوم الجمل .
وقال خليفة بن خياط ، وابن حبان ( 1 ) : مات سنة ثلاث عشرة .
ومئة .
وقال يحيى بن معين : مات وهو ابن ست وتسعين سنة ( 2 ) .
روى له الجماعة .
6066 - خ م س : معاوية ( 3 ) بن أبي مزرد ، واسمه
عبد الرحمان بن يسار ، المدني . مولى بني هاشم ، وهو ابن أخي
أبي الحباب سعيد بن يسار .
روى عن : زياد بن أبي زياد المخزومي مولى ابن عياش ،
وعمه أبي الحباب سعيد بن يسار ( خ م س ) ، وعبد الله بن عبد الله
ابن أبي طلحة ، ويزيد بن رومان ( خ م ) ، وأبيه أبي مزرد ( بخ ) .
هامش
( 1 ) ثقاته : 5 / 412 .
( 2 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو حاتم : لم يلق ابن عمر . وقال الشافعي :
روايته عن عثمان منقطعة ( 10 / 217 ) وقال ابن حجر في " التقريب " ثقة عالم .
( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 1442 ، والجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1746
وثقات ابن حبان : 7 / 468 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة 169 ،
ورجال البخاري للباجي : 2 / 715 ، والجمع لابن القيسراني : 2 / 490 ، والكاشف :
3 / الترجمة 5629 ، وتذهيب التهذيب : 4 / الورقة 53 ، ومعرفة التابعين ، الورقة 41 ،
وتاريخ الاسلام : 6 / 131 ، ونهاية السول ، الورقة 378 ، وتهذيب التهذيب :
10 / 217 - 218 ، والتقريب : 2 / 261 ، وخلاصة الخزرجي : 3 / الترجمة 7090 ،