واعتمادهم على ما جاءهم منك ، . . . وذكر باقي الرسالة .
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني
أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب .
وقال أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمان بن وهب ابن أخي
عبد الله بن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك
إلا أن أصحابه لم يقوموا به .
وقال حرملة بن يحيى ( 1 ) : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع
للأثر من مالك .
وقال أبو زرعة ( 2 ) : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من
مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك ( 3 ) .
وقال حرملة بن يحيى أيضا : سمعت ابن وهب يقول : لولا
الليث ومالك لضللنا .
وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ( 4 ) ، عن ابن
وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن
النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 7 / 319 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 .
( 3 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد ، فقال : صدوق .
قلت يحتج بحديثه ؟ قال إي لعمري . ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 ) . وقال
عبد الرحمان بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن الليث بن سعد ، هل سمع من الأعرج ؟
قال : أدركه ، ولم يسمع منه شيئا . ( المراسيل : 180 ) .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 13 / 7 .