والحجازيين ، وقدم بغداد ، فروى عنه من أهلها حجين بن المثنى ،
وذكر آخرين ثم قال : وجماعة من البصريين سمعوا منه ببغداد .
وقال المفضل ( 1 ) بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن
عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من
عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة .
وقال عمرو بن علي ( 2 ) : الليث بن سعد صدوق . قد سمعت
عبد الرحمان بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه
من الزهري قراءة .
وقال هارون بن سعيد الأيلي ( 3 ) : سمعت ابن وهب يقول : كل
ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو
الليث بن سعد .
وقال يعقوب بن سفيان ( 4 ) ، عن يحيى بن بكير ، عن
عبد العزيز بن محمد الدراوردي : رأيت الليث بن سعد عند ربيعة
يناظرهم في المسائل وقد فرفر ( 5 ) أهل الحلقة .
وقال حفص بن مدرك بن عاصم المصري : سمعت يحيى
هامش
( 1 ) انظر المراسيل : 180 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 13 / 7 .
( 4 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 485 .
( 5 ) تحرف في المطبوع من " المعرفة والتاريخ " إلى : " فاق " ومن العجيب أن محقق
الكتاب كتب في الحاشية أنها في الأصل : " فرفر " والصواب - الذي ظنه هو - من
" الرحمة الغيثية " لابن حجر وقد جاءت على الصواب : " فرفر " في ترجمة الليث في
" تاريخ الخطيب " ( 13 / 5 ) ، وفرفر أهل الحلقة : كسرهم وغلبهم بحجته .